رئيسية

Contact us

اعلان

الصحة العامة

كل ما يتعلق بالصحة الانسان. نافذة علمية تطلعكم علي جديد العلوم في كل ما يتعلق بالصحة ...

دليل الادوية

معلومات شاملة عن كل دواء ،تشمل تعليمات, جرعات, توصيات خاصة بالمنتج

صحة البشرة وجمالها

كل مايتعلق بصحة المرأة وجمالها واناقتها,و ما يتعلق بصحة الجسم والتأهيل البدنى

وصف الموضوع

مواضيع جيدة

قسم مخصص للمواضيع العامة , مواضيع جديدة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

السبت، 27 سبتمبر 2014



Now in its fifth edition, this best-selling, multidisciplinary textbook continues to draw on the skills of pharmacists and clinicians to present optimal drug regimens. The authors integrate an understanding of the disease processes with an appreciation of pathophysiological processes, clinical pharmacy and the evidence base. New to this edition: Stronger emphasis on understanding both the prescribing process and the clinical pharmacy process. All chapters completely revised and updated. Thirty-eight leading new authors. Features: Key points boxes at the beginning of every chapter Case study tests at the end of every chapter Chapters co-authored by pharmacists and clinicians Organised by body system Consistent, clearly signposted chapter layout '...a unique and valuable support for all those involved or interested in drug therapy. This is a textbook that no university or pharmacy department, particularly those with employees studying at any level, and no pharmacist trying to develop their knowledge base should be without." Dr Chris Green and John Sexton, The Pharmaceutical JournalNow in its fifth edition, this best-selling, multidisciplinary textbook continues to draw on the skills of pharmacists and clinicians to present optimal drug regimens. The authors integrate an understanding of the disease processes with an appreciation of pathophysiological processes, clinical pharmacy and the evidence base. New to this edition: Stronger emphasis on understanding both the prescribing process and the clinical pharmacy process. All chapters completely revised and updated. Thirty-eight leading new authors. Features: Key points boxes at the beginning of every chapter Case study tests at the end of every chapter Chapters co-authored by pharmacists and clinicians Organised by body system Consistent, clearly signposted chapter layout '...a unique and valuable support for all those involved or interested in drug therapy. This is a textbook that no university or pharmacy department, particularly those with employees studying at any level, and no pharmacist trying to develop their knowledge base should be without." Dr Chris Green and John Sexton, The Pharmaceutical JournalStronger emphasis on understanding both the prescribing process and the clinical pharmacy process.All chapters completely revised and updated. Thirty-eight leading new authors.

السبت، 24 مايو 2014

صورة مجسمة لتدفق الدم


طور علماء بريطانيون ولأول مرة , برنامج كمبيوتر يسمح لهم بمراقبة جريان الدم في الأوعية الدموية بالأبعاد الثلاثة .        (3D)..       ويعتقد العلماء أن البرنامج الجديد سيوفر تقنية حديثة للأطباء تطلعهم على ما يجري داخل الدورة الدموية من مشاكل أو مضاعفات مرضية خطيرة من أهمها الأزمات القلبية أو الذبحات الصدرية والسكتات الدماغية ومن المتوقع أن تمهد هذه التقنية المتطورة، التي طورت في مستشفى إمبريـال كوليج 
في لندن، الطريق أمام الرصد المبكر لأمراض الشرايين والأوعية الدموية وبالتالي علاجها. يشار إلى أن مراقبة تدفق الدم في الجسم تتم في العادة باستخدام الموجات الصوتية الفائقة، التي تعطي نتائج ذات بعدين فقط كما ستوفر التقنية الجديدة فرصة الفحص الدقيق لمرونة ولياقة ودرجة تمدد الأوعية الدموية كل على حدة، من دون الحاجة إلى إجراء عمليات معقدة لتحقيق هذا الغرض مثل القثطرة. ويقول الدكتور يوان زوو إن الوسط الطبي يعلم منذ فترة طويلة أن تدفق الدم في الشرايين والأوردة له دور في التسبب بالذبحات الصدرية والسكتات الدماغية، إلا أن آلية العمل في هذا الجزء من الجسم غير واضحة تماما حتى الآن، لكن البرنامج الكومبيوتري الجديد سيأخذ في الحسبان درجة تعقيد عملية تدفق الدم في الأوعية وقياس التغيرات التي تحدث فيها أثناء ذلك، على تعقيدها ويستجمع البرنامج معطيات أخرى من برمجيات قريبة الشبه به تسمح بتقييم درجة الضعف أو المرونة في الشرايين، والكيفية التي يمكن لها بواسطتها من التعامل مع قوة تدفق الدم ودرجاتها في الأوضاع والظروف الصحية والبدنية المختلفة ويوضح الدكتور زوو أن المعطيات والمعلومات التي ستتوفر من هذه التقنية ستسمح للأطباء بتقدير توقعات حدوث أمراض الشرايين على نحو أدق كثيرا من السابق .

مفارقات هذا العصر


شطرنا الذرة ، و لم نشطر الأحكام المسبقة ؛

نقرأ كثيراً ، و نتعلم قليلاً ؛

نخطط أكثر ، و ننجز أقل .

تعلمنا كيف نندفع سريعاً ، لا كيف ننتظر ؛

لدينا دخل أعلى ، و أخلاق أقل ؛

طعام أكثر ، و سكون أقل ؛

اطلاع أشد ، و أصدقاء أقل ؛

جهد أكبر ، و نجاح أقل .

نصنع حواسب أكثر و أكبر لخزن كميات أكبر من المعلومات و إنشاء نسخ أكثر ، لكننا أقل تواصلاً ؛

أصبحنا أطول كماً ، و أقصر نوعاً .

إنه زمن الأطعمة السريعة و الهضم البطيء ؛

رجال طوال ذوي طباع ضئيلة ؛

مكاسب ضخمة ، و علاقات ضحلة .

إنها أزمنة السلام العالمي ، و الصراعات العائلية ؛

أوقات فراغ أطول ، و متع أقل ؛

أنواع طعام أكثر ، و غذاء أقل .

إنها أيام الدخل المزدوج ، و الطلاق السريع ؛

المنازل الأوسع ، و البيوت المهدمة ؛

إنها أيام الأسفار السريعة ، و الأنسجة المخصصة للاستعمال مرة واحدة ، و النشرات الأخلاقية ، و الإقامة لليلة واحدة ، و الأجسام السمينة ، و الحبوب التي تقوم بكل شيء من البهجة و الهدوء حتى الموت .

إنه زمان فيه الكثير على واجهات العرض ، و لا شيء في المخازن .

العولمة.. ملاحظات نفسية


تتميز العولمة بجملة من التغيرات الاقتصادية والتقنية والاجتماعية والثقافية ..ومن المتوقع أن هذه التغيرات سوف يكون لها آثار نفسية على صعيد الفرد والمجتمع .

وإذا أخذنا التغيرات التقنية في وسائل الاتصال والمعلومات مثلاً..فإننا نجد عدداً من الصفات والسلوكيات التي تميزها ..

1_ الاتصال بالآخر : تتيح تقنيات الاتصال الحديثة مثل الإنترنت والبريد الإلكتروني والهاتف الجوال الاتصال بالآخر وبسرعة فائقة مما يؤكد أهمية الاتصال بالآخر والتعامل معه .. ومن الممكن تسمية ذلك ازدياد " أهمية التواصل " بين البشر .. ولكن في الوقت نفسه نلاحظ أن هذا الاتصال يبقى " فضائياً" وليس مباشراً. كما يلاحظ أن هذا الشكل من الاتصال يطغى على اتصال الفرد المباشر والحميم بالآخر مما يمكن له أن يجعله هامشياً وثانوياً . ومع ازدياد أهمية قيمة الاتصال كقيمة إنسانية وما يتبعها من تطور في مهارات اللغة والتفاهم والحوار بين الفرد والآخرين تبقى نوعية هذا الاتصال خاصة وغير مباشرة مما يمكن أن يساهم في عزلة الفرد عملياً وانطوائه ..ما لم يحدث توازن وتوجيه لهذا النمط من الاتصال في تطوير الاتصال المباشر جنباً إلى جنب مع الاتصال الفضائي .

2_الفردية والذاتية : تتميز تقنيات الاتصال الحديثة بأنها تنمي الفردية والذاتية .. وهي تمنح المستخدم لها قدرات على التحكم بضغط الأزرار وبسرعة والتنقل من موضوع إلى آخر إلى موقع إلى أشخاص.. وفقاً لمزاج الفرد وتفكيره وإرادته . كما أن اسم الفرد وعنوانه ورمزه الخاص به يظهر على الشاشة و يتداوله الآخرون.. وفي ذلك اعتداد بالذات وإرضاء للفردية والنرجسية والأنا..وتعزيز وتضخيم لها .وفي نفس الوقت تتيح نفس التقنيات إمكانية التنصت على ما يكتبه الفرد أو يقوله أو يخزنه في جهازه الشخصي ( الكومبيوتر) .. وأيضاً إمكانية التدخل في بريده الشخصي وإغراقه بمعلومات قد  لا يحتاج إليها ..إضافة إلى إمكانية حدوث تخريب لجهازه الإليكتروني والأذى الذي يمكن أن يلحق به . كما أن سرقة بطاقات الائتمان واستخدامها غير الشرعي يمكن أن يؤدي إلى خسائر مادية كبيرة  .

وهكذا يشعر الفرد ظاهرياً أنه مستقل وحر ويتصرف كما يريد مضخماً وهم الفردية والنرجسية ولكنه في نفس الوقت معرض للتدخل والاجتياح..ومن المتوقع أن يؤكد ذلك قيماً وصفات سلبية مثل القلق والحذر والشك وعدم الأمان .

3_ التنافس والمغامرة والربح : تفتح العولمة بجوانبها الاقتصادية والتقنية الباب مفتوحاً على مصراعيه أمام التنافس وإمكانيات الربح والمغامرة الاقتصادية والاجتماعية والعملية ..ولكن في الجهة الأخرى نجد أن الربح السريع والمصادفة الناجحة والحظ  لا يستمتع بها إلا قلة .. ويبقى القانون الاقتصادي هو " التحكم بالأرباح الكبرى من نصيب الشركات الكبرى " .ويبقى وهم الفرصة السانحة يستهوي الفرد ولكن من المتوقع أن يصيبه بالإحباط وخيبة الأمل والكوارث أيضاً بعد التجربة والمعاناة .

4_الصدمة الثقافية : تمثل تقنية الاتصالات ثورة هامة في مجال الثقافة والمعلومات والقيود المفروضة عليها تبقى محدودة ..ويمكن لهذا الانفتاح المعرفي والثقافي أن يكون له آثار إيجابية.. إلا أنه يمثل صدمة ثقافية وتربوية للكثيرين ..مما يعني اهتزاز القيم والأفكار والثوابت التي يحملها الإنسان ..ويسبب ذلك قلقاً  وتناقضاً لا يسهل فهمه والتعايش معه من قبل الفرد .. وربما يجعله سلبياً يتقبل كل شيء ويتصالح مع مختلف القيم والأفكار وأساليب العيش .. وربما يجعله أكثر تعصباً ونكوصاً وتطرفاً وعودة إلى الماضي ..وبين ذلك خيارات واحتمالات أخرى متنوعة ومنها الشعور بالنقص والضعف ونقد الذات والشعور بالعجز والاكتئاب والفقدان .

ويعبر كثيرون عن قلقهم من كمية المعلومات المتاحة ونوعيتها ..وسيشعر الفرد بأنه قد فقد السيطرة ليس على أبنائه وأسرته فحسب بل حتى على أصدقائه ومعارفه .. وكل على هواه دون رقيب ..ومن الناحية الاجتماعية يمكن أن تنتج ثورة المعلومات والاتصالات هامشاً أكبر للحرية والمعرفة.. ولاشك في ذلك .. وهذا ما يستدعي تعديلات وتغييرات في بنية الهيئات الاجتماعية والثقافية والسياسية المختلفة .

ويبقى أن هناك صدمة ثقافية تحتاج إلى التعامل معها بكل قلقها وتناقضاتها من قبل الفرد والمجتمع وهذا يعني " ازدياد القلق والتوتر والاضطراب والتغير والتحول " .

5_ استيراد وتصدير الأمراض الجسمية والنفسية والاجتماعية : تستدعي العولمة فكرة" القرية الكونية الواحدة " بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .. وأيضاً المرضية .

ومن الملاحظ أن تبادل الأمراض المختلفة أصبح أكثر شيوعاً بين مختلف الشعوب ..ويحدث ذلك بسبب العدوى والتقليد والتأثر وغيره من خلال تبادل المنتجات المتنوعة ابتداءً من البشر والآلات والأطعمة إلى الكتب والمجلات والأفلام ..

ومن المتوقع أن المجتمعات الأكثر تطوراً يمكنها أن تتعامل بشكل أفضل مع مثل هذه المشكلات بحكم إمكانياتها وتطورها .. وتبقى المجتمعات النامية أكثر عرضة وتأثراً بالمشكلات العديدة التي ت

حكاية لعبة


يعتير العديد من الآباء عربات الأطفال التي يوضع فيها الطفل ليتابع المشي ، يعتبرها سليمة و آمنة ، و أنها من الممكن أن تساعد في الحض على تعليم الطفل على المشي ، كما أن الطفل يتمكن من استكشاف محيطه ، و من اللعب و التنقل ، و من متابعة والديه ، و ذلك بشكل مستقل و بالاعتماد على نفسه .

لسوء الحظ ، يترافق استعمال هذا النوع من العربات مع نقص في انتباه الآباء و تركيزهم على الأطفال أثناء وجودهم في هذه العربات الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى حوادث كثيرة ، و على الرغم من أن هذه العربات يمكن أن تساعد الأطفال على الخطو ، إلا أن رغبة الطفل و نشاطه الحركي يكونان مزدادين إلى حد كبير حتى قبل أن يفكر الأهل باقتناء هذه العرية ، الأمر الذي يجعلنا نفترض معه أنها لا تحث الطفل على المشي إنما تناسب إحساسه المتولد مسبقاً بذلك ، أي أن الطفل الذي سيمشي في سن معينة ، سيمشي حتى دون هذه العربة ، و الأطفال الذين يتأخر لديهم المشي قليلاً ، سيتأخر حتى بوجود العربة .

إن 30%-50% من الأطفال في عمر ما بين 5 – 12 شهر يستعملون العربة ، و أكثر من 50%-60% من هؤلاء الأطفال يتعرضون لحوداث ناجمة عن استخدامها مثل أذيات و رضوض الرأس و الجمجمة ، السقوط من الدرج ، أذيات الأصابع بالأدوات الموجودة على سطحها ، كما إن 50%-70% من مجمل هذه الحوادث تحدث في البيت ، و معظمها حيث يكون الوالدان أو أحدهما على الأقل موجوداً مع الطفل ، و يزداد معدل الحوادث و فرص وقوعها كلما زاد الوقت الذي يقضيه الطفل في العربة ، إذ إن حوالي 30% من حوادث السقوط عن الدرج تحدث عند الأطفال الذين يقضون يومياً أقل من ساعتين على العربة و حوالي 47% من هؤلاء الأطفال يعانون من كسور الجمجمة ، و 001¸0% يتطلب المعالجة من التهاب السحايا .

كما أنه لا يوجد دليل علمي إلى الآن يثبت أن المشايات يمكن أن تعلم الطفل التنقل أو التجوال ، فالأطفال يستعملون عدداً من الحركات و مجموعات عضلية مناسبة و متعددة من أجل المشي و التجوال ، و هذه العربات تجبرهم على استخدام إعداد واحد فقط ، كما أنه من الممكن لهذه العربات أن تؤخر تعلم المشي عند الأطفال المصابين بالشلل الدماغي .

إن اجتماع نقص انتباه و تركيز الأهل على الطفل الذي يستعمل المشاية ، مع النشاط الحركي الزائد للطفل في السن الذي يبدأ فيه باستعمالها يدفعنا للاعتقاد بأن هذه الأدوات من الممكن أن تكون بغاية الخطورة ، و لا بد أن يتنبه الأهل حول المخاطر الكامنة الحدوث و المتوقعة من جراء استعمال أطفالهم لمثل هذه الأجهزة و لا سيما في الأطفال الغير مراقبين و الذين يستعملون العربات لفترة طويلة من الوقت ، و لا بد من التأكيد كذلك على أن هذه العربات لا تحرض الطفل على بدء المشي و لا تعلمه الخطو و لا تحثه على التجول ، لأن كل ذلك موجود أصلاً في غريزة الطفل.

إلا أنه من الممكن أن ينصح باقتناء هذه العربات تحت شروط معينة ، منها ألا يتم إهمال الطفل باعتبار أنه الآن في حصن أمين و ظروف محمية من الأخطار ، إذ لا بد من أن يزيد انتباه الأهل لأطفالهم أثناء وجودهم في هذه العربات ، لأن الأخطار المحدقة بالطفل تزداد كلما ازداد تجواله و حركته ، و لا بد أيضاً من اختيار العربة المناسبة للطفل من حيث التركيب و الصناعة بحيث لا يكون فيها أدوات حادة أو أجزاء مدببة أو مؤذية ، كما ينبغي أن تناسب طول الطفل ، مع إمكانية أن يتم تغيير ارتفاعها لتناسب حركة رجليه على الأرض ، و يجب أن يكون مقعدها مريحاً و صلباً نوعاً ما يحيث لا يهترئ أو يتشقق ، كما ينبغي ألا يوضع الطفل فيها طيلة النهار ، إذ يمكن أن يخصص له ساعة أو ساعتان فقط ، و لا بد من أن يتم رفع كل الأدوات التي يمكن أن تعترض طريقه أو أن يتعرض لها بحكم الفضول فيؤذي نفسه ، و أن يمنع من بلوغ بعض الأماكن مثل المطبخ أو المنشر أو الدرج أو الحمام و غيره ، و بذلك يمكن أن تعتبر هذه العربة لعبة يلعب بها الطفل لا أكثر و لا أقل لكنها لعبة كبيرة نوعاً ما .

(إن المقالات المنشورة تعبر عن رأي المؤلف، و هي قد لا تتوافق بالضرورة مع رأي هيئة التحرير )

الاثنين، 12 مايو 2014

استخدام منظم السكري (الميتفورمين) في تخفيف الوزن!!


تعد زيادة الوزن من المشاكل المؤرقة التي يسعى الكثير من الناس إلى حلها بشتى الطرق ولكن هناك سلوكيات خاطئة يتبعها البعض بحيث يقومون بتناول دواء معين بناء على تجربة شخص آخر وهذا ما حدث مع مها – طالبة من جامعة الزيتونة – فهي كانت تعاني من زيادة في الوزن وكما صرحت لموقع الطبي :
 أصيبت صديقتي بمرض السكري من النوع الثاني (السكري الغير معتمد على الأنسولين) ولقد وصف لها الطبيب دواء الميتفورمين وخلال استخدامها له فقدت ما يقارب 2 كغ من وزنها خلال ثلاث شهور ونصحتني بتجربة الدواء ليساعدني في تقليل وزني على الرغم من أنني لا أعاني من مرض السكري وقد قمت بتجربته وفقدت 2 كغ خلال شهرينولكن قد ظهرت العديد من الآثار الجانبية عند استخدامي له ومن بينها:
-اضطرابات المعدة
-نقص في مستوى فيتامين ب 12
-صداع
-ضعف العضلات
ولأن مها نموذج من بين نماذج كثيرة تستخدم الميتفورمين لتخفيف الوزن فقد جاء هذا البحث ليبين مدى صحة استخدام الميتفورمين في تقليل الوزن وفي البداية سنتحدث عن آلية عمل الميتفورمين التي تساعد على تخفيف الوزن
-كيف يعمل الميتفورمين على تخفيف الوزن؟
يعمل الميتفورمين على تخفيف الوزن من خلال:
-تقليل إنتاج الغلوكوز في الكبد
-تقليل امتصاص الأمعاء للغلوكوز
**يتم السيطرة على مستوى السكر في الدم عن طريق الميتفورمين  بنفس الآلية التي تساعد على تخفيف الوزن ولهذا يعد فعال لمرضى السكري غير المعتمد على الأنسولين الذين يعانون من البدانة 
-هل هناك دراسات تؤكد على أن الدواء فعال في تقليل الوزن وهل المؤسسة العامة للغذاء والدواء وافقت على استخدامه لهذا الغرض؟
أجريت العديد من الدراسات ومن بينها دراسة أجريت على 154 شخص لا يعانون من مرض السكري ولكن يعانون من البدانة لمدة 6 شهور وتم مقارنتهم ب 45 شخص لم يأخذوا الميتفورمين ووجد انه حدث فقدان ل 5.8-7 كغ للأشخاص الذين تناولوا الميتفورمين بينما اكتسب الأشخاص الذين لم يتناولوا الميتفورمين 0.8-3.5 كغ {1}
 وعلى الرغم من انه تبين من خلال الدراسة انه يساعد على فقدان الوزن إلا إن المؤسسة العامة للغذاء والدواء لم توافق على استخدام الميتفورمين لتخفيض الوزن لأنها تحتاج العديد من الدراسات قبل الموافقة عليه
وقد أضاف الدكتور علاء اللحام – دكتور مادة المداواة (therapeutics)  في كلية الصيدلة /الجامعة الأردنية – انه لا يجب الاعتماد على الميتفورمين لتقليل الوزن عند الأشخاص الذين لا يعانون من السكري لعدة أسباب أهمها:
-انه يزيد مقاومة الجسم للأنسولين لذا قد يزيد خطر الإصابة بمرض السكري
-يؤدي إلى نقص في مستويات فيتامين ب 12
-لا يؤدي إلى انخفاض ملحوظ  بالوزن ويكون له دور في تثبيت الوزن أكثر من خفضه
-في النهاية يجب التأكيد على دور الصيدلاني في نشر التوعية بين الناس بحيث يجب عليه ما يلي:
- اخذ معلومات كاملة من الشخص لدى شرائه دواء الميتفورمين من ناحية سبب استخدام الدواء وهل هذا الدواء موصوف من قبل الطبيب ام لا
- تقديم نصيحة بالاعتماد على التغذية المتوازنة والرياضة لتخفيف الوزن
- عدم استخدام الميتفورمين لتخفيف الوزن لحين توافر دراسات تسمح باستخدامه
- عدم استخدام أدوية تخفيف الوزن بشكل عام من دون استشارة الطبيب



تعتبر أدوية الستيرويدات ومن ضمنها البريدنيسون من الأدوية المضادة للإلتهابات والتي تستخدم لعلاج نوبات الربو وخاصة بين المرضى الذين يعانون من الأعراض الشديدة.
أخبار الطبي .أظهرت دراسة حديثة ان الأشخاص المصابين بالربو الحاد والذين يعتمدون على أدوية الستيرويدات مثل البريدنيسون لديهم احتمال اكثر بثلاثة مرات للاصابة بالاكتئاب مقارنة بالمرضى الذين تعتبر حالة الربو لديهم شديدة ولكن لا يستخدمون دواء البريدنيسون او ان حالتهم خفيفة او متوسطة.
واوضح الباحثون أن مرضى الربو الذين يستخدمون الأدوية الستيرويدية مثل البريدنيسون يجب أن يخضعوا لفحص منتظم لأعراض الإكتئاب والقلق وذلك للتخفيف من معاناتهم وتحسين حالتهم الصحية الجسدية من خلال العلاج الصحي العقلي.
وقال الباحثون انه يوجد رابط واضح بين الأمراض المزمنة مثل مرض الربو والإكتئاب. وقد أظهرت دراسة سابقة وجود رابط بين استخدام البريدنيسون والإكتئاب والمشاكل المزاجية الاخرى كما ارتبط الاكتئاب بشدة اعراض الربو.
وقد تضمنت الدراسة 187 مريض مصاب بالربو من بينهم 67 مريض مصاب بالربو الشديد المعتمد على البريدنيسون و 47 مريض مصاب بالربو الشديد غير المعتمد على البريدنيسون و 73 مريض مصاب بالربو الخفيف او المتوسط.
وقد كان الاشخاص في المجموعات الثلاثة متشابهين الا انهم في مجموعة البريدنيسون كانوا أكبر عمراً واقل قابلية للتنفس بسهولة.
وقد أجاب  المرضى على عدة اسئلة متعلقة بالاكتئاب والقلق وصفاتهم التي تؤثر على مزاجهم. وقد وجد الباحثون ان مرضى الربو المعتمد على البريدنيسون كانوا اكثر احتمالاً للاصابة بالاكتئاب بنسبة 3.4 مرة مقارنة بمرضى الربو الشديد غير مستخدمي دواء البريدنيسون واكثر 3.5 مرة من مرضى الربو الخفيف او المتوسط.
كما كان مرضى الربو المعتمدون على البريدنيسون اكثر احتمالاً للاصابة بالقلق بنسبة 2.5 مرة مقارنة بالمصابين بالربو المتوسط او الخفيف.
وقال الباحثون أن الإكتئاب قد يكون بسبب التوتر من العلاج اكثر من شدة المرض كحال عدد من الأمراض المزمنة كمرض السكري الذي يتطلب مراقبة وعلاج يومي.

ادوية الستاتين تحسن من وظائف الانتصاب


يعتبر ضعف الانتصاب من الاعراض الاولية لامراض القلب والاوعية الدموية كما ويعتبر ضعف الانتصاب من العوامل التي تزيد من احتمال الاصابة بامراض القلب, ويصيب 18-30 مليون شخص في الولايات المتحدة وتتمثل الاسباب بامراض القلب وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والسكري والسمنة والاكتئاب والتدخين والتوتر.
اخبار الطبي.اظهرت دراسة حديثة ان استخدام ادوية الستاتين للرجال المصابين بارتفاع مستويات الكوليسترول وضعف الانتصاب لمدة قصيرة مرتبط بتحسن كل من الحالتين.
واوضح الباحثون ان هذه النتائج قد تزيد من الالتزام بعلاج الستاتين وذلك لان نسبة كبيرة من المرضى يتوقفون عن تناول ادوية الستاتين او لا يحصلون على الجرعات الكافية , حيث اظهرت دراسة تضمنت 90,000 شخص ان 35% من المرضى حصلوا على اقل من ربع الجرعة الموصوفة و 60% حصلوا على اقل من نصف الجرعة الموصوفة من الستاتين.
وقال الباحثون ان تحسن حالة ضعف الانتصاب قد يكون سببها انخفاض الكوليسترول الضار – الكوليسترول ذو الكثافة المنخفضة – او بسبب تأثيرات لادوية الستاتين والتي ما زالت غير واضحة, وأضاف الباحثون ان تأثير الستاتين في تحسين ضعف الانتصاب يظهر بشكل واضح بعد العلاج بفترة قصيرة.
وعمل الباحثون على دراسة تجارب عشوائية لفحص تأثير الستاتين على وظائف الانتصاب واعتمدت على اجراء استبيان وتقييمه على مقياس من خمسة نقاط , وتضمنت 647 مريض معدل اعمارهم 57 عام واستخدموا ادوية الستاتين بمعدل 3.8 شهر.
ووجد الباحثون انه بالاضافة الى انخفاض مستويات الكوليسترول لمستخدمي ادوية الستاتين مقارنة بمجموعة المقارنة التي لم تحصل على علاج, فان درجات وظائف الانتصاب ازدادت 3.4 نقطة مما يعني زيادة بنسبة 24.3%. حيث ان الزيادة في درجات وظائف الانتصاب ازدادت بمقدار الثلث تقريبا لمستخدمي الستاتين مقارنة بالنصف لمستخدمي الادوية المثبطة لثنائي فوسفات الاستيراز ( سيلدنافيل).
ويعتقد الباحثون ان ادوية الستاتين قد تكون ذات حدين حيث انها تحسن من وظائف بطانة الاوعية الدموية مما يزيد من تدفق الدم الى القضيب الا انها تقلل من مستويات الكوليسترول وهو من المواد الاولية لانتاج التوستوستيرون. الا ان مراجعة 11 دراسة اظهرت ان فوائد ادوية الستاتين سادت في علاج ضعف الانتصاب.

حقائق وخرافات حول أقراص منع الحمل


أعطت أقراص منع الحمل للمرأة حرية جديدة لتنظيم النسل منذ ظهورها في الستينات من القرن الماضي . و هذه الأقراص نوعين إما الأقراص التي تحتوي على هرمون البروجيستين فقط ، وهو الشكل الصناعي للبروجيستيرون و تسمى " أقراص المرضع " ، أو تلك الأقراص التي تحتوي على هرمونين صناعيين ، وهما الإستروجين ( المودق ) والبروجيستين ، وهو الشكل الصناعي للبروجيستيرون .



وتاليا بعض الخرافات حول هذه الأقراص وتصحيحاتها :

 الخرافة : تسبب هذه الأقراص زيادة في الوزن
الحقيقة : لا، فقد أثبتت دراسات عديدة أن من يستخدمنها لا تزداد أوزانهن أبدا ، غير أن هناك بعض الحالات التي تقوم بها بحبس السوائل في الجسم . وذلك يفضي إلى زيادة تتراوح بين نصف كيلوغرام إلى كيلوغرام واحد فقط ، غير أن هناك دراسات كبيرة قد دحضت ذلك أيضا . فضلا عن ذلك ، فقد وجدت دراسات كبيرة أنه بعد استخدام هذه الأقراص لمدة ست دورات ، لم تظهر أي زيادة في مقاييس زيادة الوزن ، منها نسبة الدهون في الجسم والوزن عند بداية الاستخدام



الخرافة : هذه الأقراص تسبب السرطان .
الحقيقة : لا، فلا يوجد هناك أي ارتباط بينها وبين السرطان . وليس كذلك فقط ، بل وقد وجد من خلال بعض الدراسات أن احتمالية الإصابة بسرطانات الرحم وبطانة الرحم والمبيض وسرطان القولون كانت منخفضة لدى من استخدمن هذه الأقراص لمدة تزيد عن عشرة أعوام . ويذكر أن الوقاية من سرطان المبيض تستمر لمدة 30 عاما بعد استخدام هذه الأقراص أما سرطان بطانة الرحم ، فإن الوقاية منه تستمر ل 15 عاما .



 الخرافة : استخدام هذه الأقراص يجعل الحمل صعبا بعد إيقافها .
الحقيقة : لا، فليس هناك أي تأثير لها على الخصوبة ، بل على العكس ، فإن احتمالية الإصابة بالعقم تعد أقل بين من سبق واستخدمن هذه الأقراص . ومن الجدير بالذكر أن ما تحتويه هذه الأقراص من هرمونات يتم استقلابها بالجسم بشكل سريع . وعادة ما تحدث الإباضة الأولى بعد إيقافها خلال 2-6 أسابيع ، غير أنها قد تتأخر لما بعد مرور ثلاثة أشهر لدى النساء اللواتي استخدمن هذه الأقراص لمدة تزيد عن عام كامل .



الخرافة : استخدام هذه الأقراص يسبب مشاكل نفسية .
الحقيقة : تعد الهرمونات عاملا من عوامل كثيرة تحدد الحالة المزاجية ، فهناك عوامل أخرى تقوم بذلك أيضا ، منها عوامل خارجية . فضلا عن ذلك ، فإن استخدام هذه الأقراص يزيل أعراض متلازمة ما قبل الحيض ، والتي تعد التغيرات المزاجية أهمها . فمن الجدير بالذكر أن هذه التغيرات ترتبط بإنتاج المبيض للبروجيستيرون بعد الإباضة . أما الأقراص ، فهي توقف الإباضة ، وبالتالي فإن إنتاج البروجيستيرون لا يتم ، غير أن هناك من يؤكدن على أن هذه الأقراص تسبب لهن مشاكل مزاجية . لكن ، بما أنه لا يوجد دليل وظيفي على ذلك ، فإن هذه المشاكل من الممكن أن تعد أعراضا جانبية نادرة لها .



الخرافة : يجب أخذ استراحة بين الحين والآخر من استخدام هذه الأقراص .
الحقيقة : لا يوجد هناك سبب طبي لإيقاف استخدام هذه الأقراص بين الحين والآخر ، بل على العكس ، فإن الاستخدام طويل الأمد لها يحمل فوائد عديدة ، منها التخفيف من ألم الحيض ومن حب الشباب ، فضلا عن الوقاية من بعض أشكال السرطان .



 الخرافة : إن حدث حمل أثناء استخدام هذه الأقراص ، فهناك احتمالية كبيرة لحدوث إجهاض أو ولادة طفل بتشوهات خلقية .
الحقيقة : لا يوجد أي دليل علمي أو سبب وظيفي يثبت ذلك .



Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More